الاثنين، 8 يونيو 2015

ويأخذني الحنين إليك ...

ويأخذني الحنين إليك ...
كطفل في زحام الحياة يبحث عن يديك...
تاتي وترجل الامنيات ..
وتظل امنيتي موطنها عينيك ..!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق